الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

حالي،، كـ حال من وجد كنزاً !!

sec


ترى، بم أشعر الآن ؟؟
هذا السؤال الذي سألته لنفسي فأجابتني إجابة بليغة معقدة متفلسفة خالية من الخطوط المستقيمة !!
وكأنها هي الأخرى تأبى أن تحدثني بوضوح وبصراحة..

وأظن اللوم لم يختارها - نفسي -  ليقع عليها..
إنها فقط تطبعت بشيء من طباعي !!

قالت لي وقد تحاشت النظر في عيني مباشرة أثناء حديثنا : أنت تماماً كمن وجد خريطة لكنز ثمين ولكنه لم يكترث لكلمة “الطبعة الثانية” على تلكم الخريطة..

وقلت في نفسك سواءً أكانت الطبعة الثانية أم غيرها لا يهم..

ومضيت بعدها في طريقك للحصول على هذا الكنز وحالما وصلت لمدخل الكهف..
وجدت أن هناك آخر معه “الطبعة الأولى” من خريطة هذا الكنز وقد همَّ بأن يدخل للحصول عليه..

أليس كذلك ؟؟

قالتها نفسي وقد تحول الموقف..
فقد صارت هي التي تنظر إلي الآن وأنا الذي أتحاشى هذه النظرات

لقد سبقك على أي حال، ماذا تنوي أن تفعل الآن ؟؟

فقلت لها : “مش عارف”…

عذراً،، هذه فكرة لصراع طرأ على ذهني فجأة فكتبته دون أي تفكير أو اهتمام بالصياغة

الأحد، 10 أكتوبر 2010

لقد اكتشفت أني مغرم بـ “زهرة…” !!

tulip

 

لا أدري بالضبط كيف ومتى وقعت في حبها، ولا أذكر تفاصيل اللقاء الأول بيننا…

قد أكون رأيتها قبل سنوات هنا أم هناك..
أبديت إعجابي بها ثم انتهى الأمر..

حتى عادت منذ أيام لتغزو عالمي بالكلية !!

إنها زهرة التوليب…

          رأيت فيها العزة والشموخ.. فرأسها دوما عالِ وأوراقها كذلك لم أرها يوما مطأطئة حتى لأكثر عوامل الطقس قوة وقسوة…

          كم هي خجوله منطوية على نفسها، فلم أرى أوراقها متفتحة إلا فيما ندر، وكأنها تخفي بين طيات أوراقها أعظم أسرار هذا الكون…

          أنظر إلى رشاقة عودها ونعومة أوراقها، إنها الأكثر أناقة بين مثيلاتها ولم أتوقع لها لوناً إلا وجدته، وقد فاق جماله كل التوقعات…

          لم أرها يوما إلا وهي متزينة أنيقة وكأنها تتجمل لمن يراها…

  زهرة التوليب…

معناهــا : التصريح بالحب.
أنواعها : يوجد منها 78 نوع.
الوانهـا : جميع الوان قوس قزح.
حياتـهـا : تعيش من 7 إلى 10 أيام.

         زهرة التوليب نبات من الفصيلة الزنبقية موطنها الأصلي تركيا ويطلقون عليها اسم زهرة العمامة لإنها تتكون من عدة طبقات من البتلات الملونة تشبه العمامة التي يلفها الرجال في تركيا حول رؤوسهم، وتأخذ هذه الزهرة شكل فنجان الشاى أو الجرس المقلوب .

         ولقد انتقلت هذه الأزهار إلى أوروبا منذ 400 سنة وانتشرت بها فوجدت عناية خاصة بزراعتها في هولندا التي أصبحت رمزاً لها ومصدر دخل كبير لها، حيث تُنتج سنوياً بليون زهرة تُصدر إلى كُل بلاد العالم .

         وزهرة التوليب لا تنمو بالبدور أو العُقل ولكن بالأبصال فعندما تُزرع الأبصال في الخريف، تنمو لها جذور من الأسفل - وتشق الساق الطويلة الأرض إلى أعلى حاملة الأوراق - وفي الربيع تُجمع أزهار التوليب وأثناء نمو النباتات ينمو بجوار البصلة التي أزهرت عدة أبصال أُخرى تُجمع وتوضع في ثلاجات بدرجات حرارة معينة طوال فصل الصيف حتى تُصبح صالحة للزراعة في الخريف.

ولزهرة التوليب حياتان :

  • حياة فوق الأرض تنتهي بالأزهار ذات الألوان الجميلة الحمراء والصفراء والوردية.
  • وحياة أُخرى تنتهي بتكوين الأبصال الجديدة التي تُصدر هولندا منها سنوياً بليوني بصلة.

ولا يزور أحد هولندا إلا ويشتري أبصالاً لهذه الزهرة الرائعة.

         وقصة التوليب في كندا تعود الى عام 1945 قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية، ‏اذ استقبلت كندا في ذلك الوقت الملكة جوليا ملكة هولندا التي تركت بلدها اثر ‏‏اندلاع الحرب واستقبلها الكنديون في بلادهم ومنحوها مساحة من الارض لتكون ارضا ‏هولندية حتى تستطيع ان تنجب ولي العهد في ارض هولندية كما ساهموا في تحرير هولندا. وعرفانا منها بجميلهم ارسلت لهم الملكة مائة الف زهرة من زهور التوليب ‏‏ليزرعوها في بلادهم وتحولت بالتالي الى رمز عالمي للصداقة بين الشعبين وللجمال في ‏فصل الربيع.

فسبحان الذي أبدعها زهرة،،
فاقت في جمالها وحسن صفاتها الكثير من بني البشر…

وإني حقاً.. مغرم بـ “زهرة” !!