السبت، 6 نوفمبر 2010

♥ هابي فلانتاين داي ♥ !!

ما رأيكم في البداية لو أحكي لكم سبب إطلاق هذا الاسم على هذا اليوم..

valantine

          منذ قديم الأزل وفي عصر ماقبل الفراعنة بإحدى قري صعيد أوروبا كانت هناك فتاة غاية في الجمال وكل من ينظر إليها يفتن بها ويقع أسيرا في هواها وبالطبع -وكعادة هذا الجنس من البشر- لم تكن تعيره أي إنتباه وقد تقدم لخطبتها العديد والعديد من كل أجناس وأقطار الأرض وبالطبع رفضت هي كل من تقدم إليها، والطريف في الأمر أن أبوها كان يقتل كل من يتقدم لخطبتها وترفضه إلي أن لم يتبقى من الشباب سوى شابان أحدهما كان شاب  "فلانتينو" بكل ما تعنيه الكلمة فقد كان صعيدي أبا عن جد -من صعيد أوروبا- أسمر البشرة، مجعد الشعر، ضخم الجثة!! فقبلت به الفتاة بعد أن وجدت أن الشاب الآخر لا فائدة منه وأنها إن رفضت هذا الفلانتينو ينتهي آخر أمل لها في الزواج !!!

وبالفعل..

فقد تزوجت هذه الفتاة "نونا"من الشاب"بندق" والذي كان يطلق عليه فلانتينو ..
ولذلك أطلق على هذا اليوم يوم الفلانتين نسبة إلي هذا الشاب الشجاع الذي أنقذ جنس الرجال من الإنقراض، ومازالنا نحتفل بهذا اليوم إلي وقتنا الحالي...

           والآن،، ماذا لو ذهبنا لنرى ماذا فعل الشخص الآخر في هذا اليوم وكالعادة يبحث كل شاب وفتاه عمّن يقولون له عبارة "♥ هابي فلانتين داي ♥" ويتبادل معه الهدايا والدباديب الحمراء -ذات التأثير الفعال- فقام من نومه في العاشرة مساء وأنتظر بفارغ الصبر أن تمر الساعتان المتبقيتان على عرض موبيفيل الأسطوري -من منا لم يسمع عن هذا العرض!!-...

مرت الساعتان بأمان وبدء العرض الخيالي في السريان وأمسك موبايله الإريكسون…
وبدأ بـ "دودي"... الخط مشغول ،،
بلاها دودي هذا دور "ريري"...الخط مشغول..
"ميمي"...مشغول.."انجي"...مشغول.."سوسو"...مشغول..

"أشرف"...مشغول ،،، حتى أنت يا اشرف !!! ربنا يسامحك،،

          ومضت أكثر من ساعتين وبطلنا لا يجد من يحدثه ويتكلم معه فالخطوط كلها محجوزة،، أقصد مشغولة...إلي أن فكر قليلا وتذكر أن هناك خطاً لا يمكن أن يكون مشغولا أبداً في هذه اللحظات أو حتى غيرها، خط لن يحتاج لموبايل كي يتحدث معه، أقوي شبكة في الكون وأفضل العروض على الإطلاق...

          وبالفعل فقد أحسن الاختيار، توضأ وصلى ركعتين للواحد القهار فهو أفضل من يسمع وأقرب من يجيب، يعلم خبايا أنفسنا فلن نبذل الكثير لكي نشرح ولا نحتاج لكثير جهد لنبرهن على صحة وصدق مابداخلنا نحوه...

          فقد قال المولى في كتابة المجيد : "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ" سورة ق (16)

          لقد اختار الصواب، اختار الحق ليكلمه ويناجيه ويحكي ويشتكي له.. يدعو وهو مؤمن بالإجابة،، فهو يدعو المجيب.. يتكلم ويحكي وهو على يقين أن الله يسمعه،، فهو السميع العليم .. يناجي ويعلم أنه ليس أقرب إليه من الله شيء،، فهو اللطيف الخبير..

هو اختار الله فمن اخترنا نحن ؟؟!!

          بكل أسف إخترنا اللهو،، اخترنا أن ننسى بل ونتجاهل كل قيم مجتمعنا المسلم العربي الشرقي ونستبدلها بكل ما صاغه الغرب ودسه لنا من أفكار وبدع نضيع وقتنا وأموالنا عليها وليت الوقت والمال وحدهما هما جل خسائرنا، فقد خسرنا رضا المولى،،

          إخترنا الباطل ونحن نعلم الحق،، إخترنا الضلال وسبل الفلاح متاحه وميسرة.. -إلا من رحم ربي- وهل ضاقت بنا الدنيا ذرعا ولم نجد إلا أن نحتفل بيوم الحب المحرم!! في حين جعل الكريم كل أيامنا مودة وحب ومؤاخاه..

          إخترنا أن نكون تابعين مخدوعين مقلدين فاعتقدنا أن مجرد تقليد الغرب وتشبهنا به أحد سبل التقدم ! ونسينا أننا بحسن خلقنا وطاعتنا للمولى عز وجل وتمسكنا بتعاليم ديننا بلغنا أقاصي الارض وملكنا هذه الدنيا وكنا نحن القدوة ومصدر العلم والحضارة والنور..

إختار بطلنا "الله"…

فدعونا نسأل أنفسنا دوما..ماذا إخترنا ؟؟؟
فبراير 2007 – نشرة بالجامعة        

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

حالي،، كـ حال من وجد كنزاً !!

sec


ترى، بم أشعر الآن ؟؟
هذا السؤال الذي سألته لنفسي فأجابتني إجابة بليغة معقدة متفلسفة خالية من الخطوط المستقيمة !!
وكأنها هي الأخرى تأبى أن تحدثني بوضوح وبصراحة..

وأظن اللوم لم يختارها - نفسي -  ليقع عليها..
إنها فقط تطبعت بشيء من طباعي !!

قالت لي وقد تحاشت النظر في عيني مباشرة أثناء حديثنا : أنت تماماً كمن وجد خريطة لكنز ثمين ولكنه لم يكترث لكلمة “الطبعة الثانية” على تلكم الخريطة..

وقلت في نفسك سواءً أكانت الطبعة الثانية أم غيرها لا يهم..

ومضيت بعدها في طريقك للحصول على هذا الكنز وحالما وصلت لمدخل الكهف..
وجدت أن هناك آخر معه “الطبعة الأولى” من خريطة هذا الكنز وقد همَّ بأن يدخل للحصول عليه..

أليس كذلك ؟؟

قالتها نفسي وقد تحول الموقف..
فقد صارت هي التي تنظر إلي الآن وأنا الذي أتحاشى هذه النظرات

لقد سبقك على أي حال، ماذا تنوي أن تفعل الآن ؟؟

فقلت لها : “مش عارف”…

عذراً،، هذه فكرة لصراع طرأ على ذهني فجأة فكتبته دون أي تفكير أو اهتمام بالصياغة

الأحد، 10 أكتوبر 2010

لقد اكتشفت أني مغرم بـ “زهرة…” !!

tulip

 

لا أدري بالضبط كيف ومتى وقعت في حبها، ولا أذكر تفاصيل اللقاء الأول بيننا…

قد أكون رأيتها قبل سنوات هنا أم هناك..
أبديت إعجابي بها ثم انتهى الأمر..

حتى عادت منذ أيام لتغزو عالمي بالكلية !!

إنها زهرة التوليب…

          رأيت فيها العزة والشموخ.. فرأسها دوما عالِ وأوراقها كذلك لم أرها يوما مطأطئة حتى لأكثر عوامل الطقس قوة وقسوة…

          كم هي خجوله منطوية على نفسها، فلم أرى أوراقها متفتحة إلا فيما ندر، وكأنها تخفي بين طيات أوراقها أعظم أسرار هذا الكون…

          أنظر إلى رشاقة عودها ونعومة أوراقها، إنها الأكثر أناقة بين مثيلاتها ولم أتوقع لها لوناً إلا وجدته، وقد فاق جماله كل التوقعات…

          لم أرها يوما إلا وهي متزينة أنيقة وكأنها تتجمل لمن يراها…

  زهرة التوليب…

معناهــا : التصريح بالحب.
أنواعها : يوجد منها 78 نوع.
الوانهـا : جميع الوان قوس قزح.
حياتـهـا : تعيش من 7 إلى 10 أيام.

         زهرة التوليب نبات من الفصيلة الزنبقية موطنها الأصلي تركيا ويطلقون عليها اسم زهرة العمامة لإنها تتكون من عدة طبقات من البتلات الملونة تشبه العمامة التي يلفها الرجال في تركيا حول رؤوسهم، وتأخذ هذه الزهرة شكل فنجان الشاى أو الجرس المقلوب .

         ولقد انتقلت هذه الأزهار إلى أوروبا منذ 400 سنة وانتشرت بها فوجدت عناية خاصة بزراعتها في هولندا التي أصبحت رمزاً لها ومصدر دخل كبير لها، حيث تُنتج سنوياً بليون زهرة تُصدر إلى كُل بلاد العالم .

         وزهرة التوليب لا تنمو بالبدور أو العُقل ولكن بالأبصال فعندما تُزرع الأبصال في الخريف، تنمو لها جذور من الأسفل - وتشق الساق الطويلة الأرض إلى أعلى حاملة الأوراق - وفي الربيع تُجمع أزهار التوليب وأثناء نمو النباتات ينمو بجوار البصلة التي أزهرت عدة أبصال أُخرى تُجمع وتوضع في ثلاجات بدرجات حرارة معينة طوال فصل الصيف حتى تُصبح صالحة للزراعة في الخريف.

ولزهرة التوليب حياتان :

  • حياة فوق الأرض تنتهي بالأزهار ذات الألوان الجميلة الحمراء والصفراء والوردية.
  • وحياة أُخرى تنتهي بتكوين الأبصال الجديدة التي تُصدر هولندا منها سنوياً بليوني بصلة.

ولا يزور أحد هولندا إلا ويشتري أبصالاً لهذه الزهرة الرائعة.

         وقصة التوليب في كندا تعود الى عام 1945 قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية، ‏اذ استقبلت كندا في ذلك الوقت الملكة جوليا ملكة هولندا التي تركت بلدها اثر ‏‏اندلاع الحرب واستقبلها الكنديون في بلادهم ومنحوها مساحة من الارض لتكون ارضا ‏هولندية حتى تستطيع ان تنجب ولي العهد في ارض هولندية كما ساهموا في تحرير هولندا. وعرفانا منها بجميلهم ارسلت لهم الملكة مائة الف زهرة من زهور التوليب ‏‏ليزرعوها في بلادهم وتحولت بالتالي الى رمز عالمي للصداقة بين الشعبين وللجمال في ‏فصل الربيع.

فسبحان الذي أبدعها زهرة،،
فاقت في جمالها وحسن صفاتها الكثير من بني البشر…

وإني حقاً.. مغرم بـ “زهرة” !!

الخميس، 19 أغسطس 2010

…Mohammad is Calling

 
jeefo
في كثير من الأوقات أجد يدي قد امتدت لتلتقط الجوال وأجدني أتصل ببعض الأشخاص دون مبرر واضح أو سبب محدد..

كل ما في الأمر أنه قد تنتابني لحظات من الغربة، أشعر معها بأني وحيد في هذه الدنيا..

وكل ما أحتاج وقتها هو ان استمع لصوت أخ أو صديق عزيز لم أرى منه يوما أي اساءة ولا أحمل له أي ضغينة فلا يذكرني صوته إلا بكل خير..

فيطمئن قلبي وتنقشع عنه سحابات الغربة...

فعذرا إن اتصلت يوما ولم تجد لإتصالي سبباً...

الخميس، 5 أغسطس 2010

Islamic Collection 2010

As-salam Alikom...

Ramadan is coming, and we all hope to stop listening songs...
i know that it's too easy to stop something when we have the good alternative..
the last days I've collect this 20 tracks (from the best of My stuff ;)), and I hope it gains Ur satisfaction...
 
Collection2010

01-Mawlay_[Mohammad Al-Hasian]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/01-Hasian_mawlay.MP3

02-Adfait_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/02-Afasy_Adfaita.mp3

03-In-Tatawal_[Mohammad Obaid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/03-Obaid_In_Tatawal.mp3

04-Ketab-Allah_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/04-Afasy_ketab-allah.mp3

05-Mawt-AlQalb_[Mohammad Al-Azawi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/05-Azawi_Mawt_Al_Qalb.mp3

06-Ma-Al-Habeeb_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/06-Afasy_Ma-Al-Habeeb.mp3

07-Elika_[Mohammad Obaid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/07-Obaid_Elaika.mp3

08-Shafia-Alkhalaeq_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/08-Afasy_Shafia_Alkhalaeq.mp3

09-Feles6een-Mataa-Ya2teek_[Ossama Alsafi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/09-Alsafi_Feles6een_Mataa_Ya2teek.mp3

10-Agheb_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/10-Afasy_Agheb.mp3

11-3araftok-Ya-Rabb_[Ossama Alsafi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/11-Alsafi__3araftok_Ya_Rabb.mp3

12-Aya_Hozna_[Mohammad Obaid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/12-Obaid_Aya_Hozna.mp3

13-Hanini_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/13-Afasy_hanini.mp3

14-M3a_allah_[Mohammad Al-Azawi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/14-Azawi_m3a_allah.mp3

15-Sa_Adhallo_[Mohammad Obaid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/15-Obaid_Sa_Adhallo.mp3

16-Asre_Elaik_[Hamoud Al-Khadr]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/16-Hamoud_Asre_Elaik.mp3

17-Khanak-Al-Tarf_[Mohammad Al-Azawi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/17-Azawi_Khanak_Al_Tarf.mp3

18-Ana-el3abd_[Mishary Rashid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/18-Afasy_Ana-el3abd.mp3

19-Sabran_[Mohammad Obaid]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/19-Obaid_Sabran.mp3

20-Orawid_Nafsy_[Mohammad Al-Azawi]
http://arabswell.net/jeefo/Collection2010/20-Azawi_Orawid_Nafsy.mp3

Ask for more, there is no limit..
Mohammad

الأحد، 18 يوليو 2010

لا تتوقع فتكن الأشقى !

(: upon your request

thinking_manكم هو غريب هذا العنوان،،
أتدرون ما الأغرب ؟!

نحن…

نعم، نحن البشر الأغرب من كل شيء على الإطلاق..
وذلك لأن شقاؤنا يكون بأيدينا !!

كيف هذا ؟؟

نحزن مما لا يحدث !
لأننا نتوقع؛ نتوقع الأفضل دوما..
فإن لم يحدث أصابتنا خيبة الأمل وقطعنا شوطاً كبيراً في طريق الشقاء..
لا أدري هل العيب فينا أم فيمن نتوقع منهم ردود الأفعال…
وإن كان العيب فيهم، فهل يعود في النهاية لنا لأننا من أخترناهم لنبني عليهم آمالنا ؟!!

الأمر معقد جداً
ولكن الدنيا علمتني ألا أتوقع…
فإن حدث ما أحب سعدت وإن لم يحدث لم أحزن…

علمتني إن أصابني مكروه ولم أجد أقرب الأصدقاء بجواري ألا أحزن..
لأني لا أتوقع وجود أحد بالجوار وقت الشدة..

علمتني ألا أنتظر البسمة على وجوه وملامح الأحبة في لحظات الرخاء والشدة..
وهل أصبح للبسمة في عالمنا قيمة هذه الأيام !!

علمتني ألا أتوقع وجبة دافئة في ليلة شتاء باردة من زوجة محبة مطيعة بعد يوم من العمل الشاق..
فكل ما بالسطر السابق أضحى كلمات تتردد فقط في عالم الأساطير..

أسمع همسات داخل هذا العقل تتهمني بالتشاؤم وبأن الدنيا أبسط من مثل هذه الترهات التي ترددها هنا وهناك،، الحياة أجمل مما تعتقد ومما خيل لك عقلك المريض هذا..

فلا يسعني سوى القول أني لم أقل لك توقع الأسوء، فإن جاء الأفضل أنت الفائز وإن جاء الأسوء فأنت على الأقل قد أعددت له العدة بتوقعك له..
عذراً عد للعنوان مرة أخرى وستجد أني وقفت على الحياد…
لم أتوقع الأفضل فتصيبني الصدمات لا محالة، وكذلك لم أتوقع الأسوء فأُتهم بالنظرة التشاؤمية..

لم يعد لدي إلا شيء واحد أقوله لكم

فقد علمتني الدنيا ألا أتوقع إلا من واحد فقط،،
لم يخب ظني فيه أبداً..

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) . رواه البخاري ومسلم

فتوقع دوما وظن بالله خيراً،، لا تجد في حياتك إلا خيراً…

محمد

الخميس، 15 يوليو 2010

حكاية روح !

ما أجمل أن تدون وتكتب مابداخلك في مثل هذه الظروف.
وجبة غداء ممتازة وكوباً من الشاي الدافيء.
تجلس وحيداً في المنزل، كم أعشق هذا الهدوء.
تستند بظهرك وتمدد رجليك أمامك وترخي ذهنك، ياله من منظر !
الغروب من شرفة غرفتي له طعم آخر لم أذقه يوماً في أي مكان آخر، فغرفتي هي الشرفة…

h-allah2

إنه الوقت المناسب لأكتب لكم وأشارككم هذه التدوينة..
التي اخترت لها العنوان الأنسب “حكاية روح”…
علمت أن المرء قد يولد مرة واحدة على الأقل…
وقد تمر عليك في حياتك حالات ولادة أخرى تختلف عن الأولى في أنك تعقل وتسمع وترى مايدور حولك…
فيكون التأثير عليك أكبر، وتقدر أنت حجم النعمة التي وهبك الله إياها، ألا وهي “حياة جديدة” !


حسناً…

في كل مرة أكتب هنا أحرص على ألا أطيل على من ساقه قدره إلى صفحتي..
ولكن في هذه المرة أشترط على من يقرأ ألا يقرأ إلا بروحه وأن يترك مابيده ويتفرغ لي قليلاً فلا يتملل.
لعل هذه الصفحة هي الوحيدة التي أكلمها وأبوح لها بما في صدري،
ولعلها تكون النافذة الوحيدة على مابداخلي…

حكاية روح ،،


اليوم : الإثنين 19 سبتمبر 2005 م
الموافق 15 شعبان 1426 (يوم مولدي بالتاريخ الهجري)…

لقد مللت وكم وددت لو غيرت من حياتي.
أشعر بضيق شديد ولا أكاد أطيق أنفاسي.
ذهبت إلى غرفتي وفتحت حاسبي الشخصي لأدخل إلى مجلد الأغاني، وما أدراك ومجلد الأغاني خاصتي..

فالحجم فاق الثلاثون (جيجا) ولكل منهم موسوعة من بداية أن كان يدندن ببيتهم إلى أن صار مطرباً مشهوراً تتهافت علي صوره الصحف والمجلات…

وأنا…
كان لي مزاجي الخاص وذوق رفيع لا يعلى عليه فكما كانوا يقولون عني “سميّع”…
فقط قل لي مطلع الأغنية وأعطني بداية اللحن، وابحث لنفسك عن مقعد قبل أن تسقط من فرط قرب توقعي من واقع الأغنية…
ولكني في هذا اليوم أخذت قراراً غريباً لم يكن ليتوقعه أحد..
لقد تبقى على رمضان أقل من خمسة عشرة يوم..
سألت نفسي،، ترى هل من جديد هذا العام ؟؟
ووجدت نفسي تحدثني وتقول لي ألم يأن لك أن تقلع عن ذنبٍ لم تشعر بوطئته ومازلت مصراً عليه !!
شعرت وقتها بغصة في حلقي وقلت لنفسي قد آن.. ولن استمع للمزيد بعد الآن !!
هكذا ؟؟!

..نعم هكذا..

ومرت الأيام حتى جاء شهر رمضان ولم استمع لأغنية واحدة،
رغم أني لم أقم بحذف مالدي والتخلص منهم…

وجاء اليوم الخامس عشر من رمضان…
جلست على حاسبي ووجدت أنه لا مساحة على القرص الصلب…
فسألت نفسي لمَ لا أفرغ القليل من المساحة حتى يستطيع جهازي المسكين التنفس ؟
ووجدت أن هناك قدراً كبيراً من الملفات لم تستخدم لثلاثين يوماً…
وقد اتخذت قراراً بحذف هذه الملفات فوراً..

لا…
لن أحذفها الآن..
فلقد عانيت حتى جمعت هذا القدر وهذه التشكيلة المثالية..
إحذفها فأنت لن تستمع إليها مرة أخرى، لمَ تبقيها !!

حسناً حسناً…

سأحذفها كلها عدا…
هذا وهذا وهذه وتلك…. وذاك..
لن أجد هذه المجموعة الكاملة لدى أحد على الإطلاق..

يا الله ،،
يبدو أنني لست جاهزاً بعد..
إحذفها فأنت لن تستمع إليها مرة أخرى، لمَ تبقيها !!

آلله أم هم ؟؟
وقتها لم أنطق ببنت شفة…
آلله أم هم ؟؟
وفي اللحظة التالية كنت أرى هذه الملفات وهي تغادر جهازي معلنة عدم العودة مرة أخرى إليه بفضل الله..

لم تنتهي الحكاية..
فقط كانت هذه هي البداية !!
بداية “حكاية روح”…

من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً


إنه اليوم التاسع عشر من رمضان..
يراودني هذا الشعور بأني أريد الإعتكاف في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم..
اليوم العشرون من رمضان أجد نفسي أحزم أمتعتي وأودع أهلي لأذهب للبحث عن مسجد..

من بعد العشاء حتى الحادية عشر مساءاً وأنا أتنقل من مسجد لمسجد
والكل يقول أن العدد مكتمل ولا مكان لفرد إضافي..
حتى أعياني البحث وشعرت بمرارة شديدة…
هل أعود لبيتي بخفي حنين..

يا الله..
ألا تقبلني ضيفاً ،، يا الله لاتردني خائبا..

وجاء في ذهني مسجدا فقررت أن أذهب إليه على الفور..
وما إن طرقت أبوابه حتى فتح لي رجل في مثل عمر والدي ليقول لي على الفور
- تفضل يابني..
- هل بالمسجد مكان ياعمي ؟
قال لي تفضل وغداً ننظر، يبدو عليك التعب فاذهب لتسترح قليلاً قبل التهجد..
فأمامنا ليلاً طويلاً..
أين استرح ؟
يبدو أن الغرف جميعها ممتلئة..
فقال لي استرح بغرفة الإمام وإن شئت فابقى بها..
كانت حياتي تتغير على نحو عجيب…
بالفعل لقد رأيتها _روحي_ تولد من جديد..
تترك ماكانت عليه لتجد لنفسها حياة جديدة وطريقاً غير الذي سلكته طيلة ما مضى..
ما أروع صوت هذا الكروان الذي يتغنى بآي القرءان !
هذه الكلمات تنعش روحي وهذا الصوت يهز كياني..
كيف فقدت هذا الشعور طيلة ما مضى من عمري !
ماهذه الصحبة الصالحة، ومن هذا الشاب الطيب حسن الوجه !
سمعته يوماً ينشد أبياتاً من الشعر،،

سفري بعيدٌ وزادي لن يبلغني .. وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها ..  الله يعلمها في السر والعلــــنِ

تقربت منه فأنا كما أخبرتكم من قبل
لي مزاجي الخاص وأعشق الصوت الحسن..
طلبت منه في غير مناسبة أن يقرأ علي آيات من القرآن أو يسمعني من عذب النشيد
وفي يوم سمعت نغمة لجوالة جذبتني كثيراً
فسألته أن يرسلها لي على الفور..

دعوني أناجي مولاً جليلا .. إذا الليل أرخى علي السدولا
نظرت إليك بــقـلـب ذلــيلٍ .. لأرجـو بـه يـا إلـهـي الـقبولا

يا الله !!
أين كان هذا العالم من قبل ؟؟
بل أين كنت أنا من هذا العالم ؟؟
إنتهت الليالِ العشر، وعدت لمنزلي وأنا لا أكاد أصدق ماقد حصل لي بهذه الأيام القلائل…
ولما دخلت لغرفتي نظرت لحاسبي..
جلست عليه وبحثت عمّا كان يشغل بالي…
هناك الشيخ فلان يقرأ القرآن بتدبر وبصوت عذب، هذا هو المصحف الخاص به..
حسناً سأقوم بتحميله على الفور..

وهذا شيخ آخر، وآخر، وآخر
أين كنتم من قبل ؟ أو أين كنت أنا من قبل ؟
ماذا كنت أفضل في الأغاني ؟؟
صوت عذب، كلمات مؤثرة، نغم وآداء جيد..

وجدته وأكثر في كتاب الله
لم أجد أروع منها كلمات وما أجمل الأصوات حين تتغنى بمثل هذه الكلمات..

وجدته وأروع في بعض الأناشيد
كلمات تقربك للمولى وأصوات عذبة طيبة وآداء غاية في الحسن..

لماذا أستمع واكتسب الإثم إن كنت قادر على الحصول على الثواب..
ولكن من الذي يعقل !!

أحبتي في الله
أنت تولد على الأقل مرة واحدة بغير إرادتك..
ولكنك قادر على تحديد اللحظة المناسبة لكي تولد من جديد..

...هكذا...

تسقط ورقة صفراء جافة من شجرة ما، لتنبت مكانها أخرى يافعة مليئة بالحيوية..
ومن بين طيات القلب الأسود المليء بالمعاصي يخرج شعاع من نور يضيء لك مابقي من حياتي…
لم يبدلني ربي خيرا مما تركت وحسب،،
بل أورث في قلبي كره لأهل الفجور والعصيان وصرت اسأله لهم الهداية..
ليت الجميع يشعر بما شعرت…

أحبتي في الله
نحن على مشارف شهر فضيل أطلق عليه دوما “محطة التطهير”

إن أردت أن تقلع عن ذنب أو أن تكتسب فعلا حسنا لما تبقى لك من عمر..
فلن تجد أفضل من هذه الأيام لتفعل..
واعلم أن الله معك ومؤيدك،،
وكن على يقين دوما بأنه من ترك شيئاً لله، عوضه خيرا منه..

أراكم جميعاً دوماً بخير حال.
واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد…

محبكم في الله

الجمعة، 2 يوليو 2010

إعشق فقط في خيالك !!

يقولون أن التاجر المفلس دوما يبحث في دفاترهِ القديمة ،،
وأقول أني لست بمفلساً،، ولكني لا استطيع استثمار رأس المال الحالي لدي..
لذا، فأنا أنقل لكم..

من الأرشيف…
وريقات صغيرة وجدتها – 2004

OpenYourMind يالها من طريقة للحب ،،
وياله من شعور رائع ناتج عنها !!

أن تجد كامل الصفات في عالمنا هذا لهو حلم صعب المنال ،،بل هو درب من المستحيلات..

ولكن في خيالك ؟!

بالطبع الأمر يختلف،، وما أجمل الاختلاف الذي يجعلك متفردا؛ تملك مالا يملكه غيرك ويكتفي فقط بالحلم به، تملك خيالا قادرا على أن يجعلك تحيا سعيدا...

خيال يأخذ منها جمالها ورقتها وشكلها الخارجي.. ويوفر عليك عناء البحث عن كامل الصفات،، فيشكل هو الشخصية كيفما يرى انك ستحب،،

.. يجعلها مُحبة،، مخلصة لك... تخاف عليك أكثر من أي شيء آخر،، وتعشق وجودك جانبها دون من سواك.. تضحي بكل وبأعز ما تملك في سبيل أن تكون راضيا عنها وعاشقا لها دوما…

..  يجعلها عاقلة،، حكيمة... تفكر في مستقبلكما معا وترسم لك أجمل لحظات حياتك المقبلة؛ تفهم ما يدور بخاطرك حتى قبل أن تتلفظ به،، وتعي كل حرف يخرج منك مراده…

لا تخشي أبدا من حديثك معها والبوح بأدق تفاصيل أسرارك لها،، وما أروعها حين تكون ناصحة لك .

.. يجعلها أحن القلوب عليك،، حتى من نفسك... فتعشقها حتى الجنون وتكن على علم وثقة أنها كل ما تريد من هذه الدنيا؛ تحيا لتسعدها وتسهر دوما على راحتها.

.. يجعلها أكثرهم وفاء،، فتضمن وتتيقن أنه لن يأتي اليوم الذي ستتركك فيه لأجل أكثر عوامل الدنيا جذبا وأشدها إغراءا؛ فتجد في راحة يدك قلبا ذهبيا مخلصا، لا يتأثر بمرور الزمن.. ولا يتراكم علية غبار السنون..

.. يجعلها كل شيء في حياتك،، وكل شيء باقي لك... فكل ما تمنيته ورغبت فيه يوما ما وجدته في واحدة فقط !! فعليك أن تضحي بمليون صفه لتجد أحد الصفات التي تحب في إحداهن،
فما بالك أن تجد مليون صفه وصفه في من صورها لك خيالك لتعشقها،، ولتبقى صورتها للأبد في خيالك

حتى وإن لم تكن تعرفك،،

فعلى الأقل أنت عرفتها تمام المعرفة بل وعرفت أدق تفاصيل حياتها !

إنه أسمى أنواع الحب، حب لمجرد الحب، وحتى النهاية ،،

بعيدا عن الدنيا الزائفة بكل ما عانيناه منها…

الأربعاء، 30 يونيو 2010

اشتقت إليكِ !!

من الأرشيف…
مجلة الجامعة (العدد العاشر – ديسمبر2006)
2691.imgcache

مضى أكثر من أربع سنوات على آخر لقاء لنا، حتى لحظات الوداع لا أكاد أذكرها..

كل ما أذكره أنني كنت أعشقها !

ولكني لم أشعر وقتها بقدر هذا الحب..

أقول هذه الكلمات ولا يعزيني سوى أني بشر، وهذه هي طباعهم، فجميعنا لا يشعر بما في يديه حتى يفقده…

لقد كانت متألقه ، تلفت نظر كل من ينظر إليها،،
دوما جذابة ويهتم بها الجميع،، طبعا سواي…

كم كان كل من حولي _حتى أبي وأمي_ يوصيني بها خيرا، وكنت دوما أتجاهلها…
حتى وصلت إلى هذه الحال..

وعلى كلٍ،،
فقد عوضني ربي الآن خيراً منها…

أرى هناك من يسألني،
ما الذي جعلك تتذكرها الآن ؟ وما الذي أجج بداخلك نار الإشتياق ؟!

فأقول لهم،،
اشتقت لصوت الجرس الذي كان يدق معلناً نهاية الحصص !!
اشتقت للحظات الطابور الذي كنت اسرع كل صباح كي ألحق به !!
اشتقت لهذه المواد الدراسية التي طالما أهملتها، ولم أعطها حقها من الجد والإجتهاد..
اشتقت إلى مسائل الفيزياء والرياضيات، وإلى صوت مدرسي وهو يطلب مني تسميع الجزء المقرر من أحد النصوص…

لم أعطها حقها، وبالتالي امتزج شعور الإشتياق بالحسرة,,
وياله من ألم نتج عن هذه التركيبة الشعورية !!

ولكني اعتدت أن أعتبر من ماضيّ، وحتماً أنا لا أريد أن أمر بمثل هذا الشعور بعد عشر أو عشرون سنه.
أو ربما أكثر من ذلك !!

وكما أخبرتكم فلقد عوضني ربي خيراً وأفضل منها، ومازالت الفرصة سانحة…
سأبذل قصارى جهدي كي أمضي أفضل أيامي بها، وسأجتهد في دراستي وأوفيها حقها..
وسأجعل من هذه اللحظات أفضلها !!

سأجعل من كل محاضرة ومن كل لحظة استذكار واجتهاد سطراً في مطوية ذكرياتي الجميلة،،
وسأترك لكم مسألة تقدير حجم سعادتي حينما أتذكرها مرة أخرى…

نسيت أخباركم أني عزمت عدم معاودة الكرّة،،
فلن أخذل نفسي وكل من حولي مرة أخرى..

وأنني أحبها من كل قلبي…

__________________________________الجمعة 6 ديسمبر 2006

الأحد، 20 يونيو 2010

إبحث عنها في آخر مكان تركتها فيه !!

كم هو مؤلم أن تعيش بدونها..

أن تتراكم على قلبك البلايا والهموم..
فلا تعرف لها سبباً،
ولا يعرف قلبك للنور طريقاً..

أن تشعر في كل لحظة..

مع كل شهقة من أنفاسك،
مع كل نبضة من قلبك،
مع كل دفقة من دفقات الدم بجسدك،

أن كل خلية من خلاياك تعاني وتتألم..
لأنك تحيا من دونها..


فكم هو مؤلم أن تعيش بدونها..

والغريب أنك تعرف أين تجدها!!

فأنت من تركتها تذهب ولم تكلف نفسك حتى عناء إقناعها بالبقاء..
أم أنك صرت تعشق معنى الألم ؟!

كيف لك أن تحيا بدون روحك ؟؟
وبعد هذا تأتي لتتألم وتشكو وتتهم من حولك بأنهم لا يشعرون بك !!

عد وابحث عنها عل السعادة تعد إليك حينها..
ولا تسألني أين تجدها..
فكل ما سأقوله لك :

إبحث عنها في آخر مكان تركتها فيه !!

الأحد، 13 يونيو 2010

حينما ألقيت نظرة على هذا الكتاب القديم...

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
فالحاجة إلى الكتابة تماماً مثل حالة من العطش الشديد،،
لا يرويها إلا تناول الورقة والقلم ومن ثم يذهب الظمأ..
وأنت إن أصابك العطش فلن تكترث لنوع الشراب..
هكذا هو الحال..
فأنا لا أكترث الآن لما أكتب..

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
تناولت هذا الكتاب وأنا لا أدري إلى أي مدى سأتوغل في صفحاته..
فأنا كما تعلمون لا أكترث..
ولكنه أخذني بعيداً..
أبعد مما كنت أتصور..

أي أنوع الكتب هو ؟؟

حسناً إنه ذلك النوع الذي تراه في أعمق أعماق ذاكرتك
وقد نسج عليه عنكبوت الزمن الكثير من الخيوط فلم تكد تراه إلا إذا دققت النظر..

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
فلربما هي الحاجة إلى الحزن والألم، ولربما الندم !
ويالهول ما قرأت في صفحاته..
هذا الكتاب الذي تمنيت ألا أجده أبداً، فضلاً عن أن يكتب من الأساس...

لا أعلم حتّام سأظل أقلب في صفحاته ؟
وأرجو ألا يكون ذلك لبقية العمر..

عذراً إن أصابكم الملل
فأنا لم أرجوكم أن تقرأوا مثل هذه الأسطر..

محبكم في الله.

الخميس، 13 مايو 2010

!! Some things "You" have to Know

It's too hard to still writing after all of this conflicting sensations,
but what ever I've inside...
some things still fixed !!
- I'm proud of knowing you once a time.
- You have reserve a deep place in my heart no one can ever reach.
- I'll be always with you, keeping out the suffering from your way.
- Forever, ever, when i remember you, I'll look to the sky and search for you
coz I believe that you're not like the humans...
You look like a shining star in this wide sky !!