الأربعاء، 30 يونيو 2010

اشتقت إليكِ !!

من الأرشيف…
مجلة الجامعة (العدد العاشر – ديسمبر2006)
2691.imgcache

مضى أكثر من أربع سنوات على آخر لقاء لنا، حتى لحظات الوداع لا أكاد أذكرها..

كل ما أذكره أنني كنت أعشقها !

ولكني لم أشعر وقتها بقدر هذا الحب..

أقول هذه الكلمات ولا يعزيني سوى أني بشر، وهذه هي طباعهم، فجميعنا لا يشعر بما في يديه حتى يفقده…

لقد كانت متألقه ، تلفت نظر كل من ينظر إليها،،
دوما جذابة ويهتم بها الجميع،، طبعا سواي…

كم كان كل من حولي _حتى أبي وأمي_ يوصيني بها خيرا، وكنت دوما أتجاهلها…
حتى وصلت إلى هذه الحال..

وعلى كلٍ،،
فقد عوضني ربي الآن خيراً منها…

أرى هناك من يسألني،
ما الذي جعلك تتذكرها الآن ؟ وما الذي أجج بداخلك نار الإشتياق ؟!

فأقول لهم،،
اشتقت لصوت الجرس الذي كان يدق معلناً نهاية الحصص !!
اشتقت للحظات الطابور الذي كنت اسرع كل صباح كي ألحق به !!
اشتقت لهذه المواد الدراسية التي طالما أهملتها، ولم أعطها حقها من الجد والإجتهاد..
اشتقت إلى مسائل الفيزياء والرياضيات، وإلى صوت مدرسي وهو يطلب مني تسميع الجزء المقرر من أحد النصوص…

لم أعطها حقها، وبالتالي امتزج شعور الإشتياق بالحسرة,,
وياله من ألم نتج عن هذه التركيبة الشعورية !!

ولكني اعتدت أن أعتبر من ماضيّ، وحتماً أنا لا أريد أن أمر بمثل هذا الشعور بعد عشر أو عشرون سنه.
أو ربما أكثر من ذلك !!

وكما أخبرتكم فلقد عوضني ربي خيراً وأفضل منها، ومازالت الفرصة سانحة…
سأبذل قصارى جهدي كي أمضي أفضل أيامي بها، وسأجتهد في دراستي وأوفيها حقها..
وسأجعل من هذه اللحظات أفضلها !!

سأجعل من كل محاضرة ومن كل لحظة استذكار واجتهاد سطراً في مطوية ذكرياتي الجميلة،،
وسأترك لكم مسألة تقدير حجم سعادتي حينما أتذكرها مرة أخرى…

نسيت أخباركم أني عزمت عدم معاودة الكرّة،،
فلن أخذل نفسي وكل من حولي مرة أخرى..

وأنني أحبها من كل قلبي…

__________________________________الجمعة 6 ديسمبر 2006

الأحد، 20 يونيو 2010

إبحث عنها في آخر مكان تركتها فيه !!

كم هو مؤلم أن تعيش بدونها..

أن تتراكم على قلبك البلايا والهموم..
فلا تعرف لها سبباً،
ولا يعرف قلبك للنور طريقاً..

أن تشعر في كل لحظة..

مع كل شهقة من أنفاسك،
مع كل نبضة من قلبك،
مع كل دفقة من دفقات الدم بجسدك،

أن كل خلية من خلاياك تعاني وتتألم..
لأنك تحيا من دونها..


فكم هو مؤلم أن تعيش بدونها..

والغريب أنك تعرف أين تجدها!!

فأنت من تركتها تذهب ولم تكلف نفسك حتى عناء إقناعها بالبقاء..
أم أنك صرت تعشق معنى الألم ؟!

كيف لك أن تحيا بدون روحك ؟؟
وبعد هذا تأتي لتتألم وتشكو وتتهم من حولك بأنهم لا يشعرون بك !!

عد وابحث عنها عل السعادة تعد إليك حينها..
ولا تسألني أين تجدها..
فكل ما سأقوله لك :

إبحث عنها في آخر مكان تركتها فيه !!

الأحد، 13 يونيو 2010

حينما ألقيت نظرة على هذا الكتاب القديم...

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
فالحاجة إلى الكتابة تماماً مثل حالة من العطش الشديد،،
لا يرويها إلا تناول الورقة والقلم ومن ثم يذهب الظمأ..
وأنت إن أصابك العطش فلن تكترث لنوع الشراب..
هكذا هو الحال..
فأنا لا أكترث الآن لما أكتب..

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
تناولت هذا الكتاب وأنا لا أدري إلى أي مدى سأتوغل في صفحاته..
فأنا كما تعلمون لا أكترث..
ولكنه أخذني بعيداً..
أبعد مما كنت أتصور..

أي أنوع الكتب هو ؟؟

حسناً إنه ذلك النوع الذي تراه في أعمق أعماق ذاكرتك
وقد نسج عليه عنكبوت الزمن الكثير من الخيوط فلم تكد تراه إلا إذا دققت النظر..

لماذا الآن ؟؟

لا أدري..
فلربما هي الحاجة إلى الحزن والألم، ولربما الندم !
ويالهول ما قرأت في صفحاته..
هذا الكتاب الذي تمنيت ألا أجده أبداً، فضلاً عن أن يكتب من الأساس...

لا أعلم حتّام سأظل أقلب في صفحاته ؟
وأرجو ألا يكون ذلك لبقية العمر..

عذراً إن أصابكم الملل
فأنا لم أرجوكم أن تقرأوا مثل هذه الأسطر..

محبكم في الله.