قال لزوجته يوماً : أوتدرين من تشبهين ؟؟
فنظرت إليه وعلى وجهها ارتسمت علامات الدهشة،
فقد اعتقدت أنه قد فقد القدرة على الكلام منذ زمن بعيد..
فقال : أنتي تماماً كالشمس..
وهنا زادت دهشتها وتعجبها، فالكل يحاكي بمحبوبته القمر ولكن ما تسمعه الآن غريب !!
ولم تمتد فترة دهشتها طويلاً لأنه قطعها قائلا :
أنتي تماماً كشمس أشرقت بحياتي وغمرتها نوراً ودفئاً،،
لقد علمت أن هناك ملايين النجوم قد فاقت الشمس نوراً وزادت عنها في الحجم أضعافاً مضاعفة، وألتف حولها الكثير من الكواكب يدورون حولها
أملاً في استمرار الحياة..
ولكني لم أكن لأرضى بغيرك !!
أنتي التي من جمالك وبهائك لا أقوى على النظر لوجهك
وإلا احترقت عيناي من شدة ضيائك..
وإلا احترقت عيناي من شدة ضيائك..
أنتي التي انتظر كل صباح لأستمتع بإشراقتك وقت أن تفتحي عينيك
لتملئي حياتي بهجة وسرور..
لتملئي حياتي بهجة وسرور..
أنتي من إن غبتي عني شعرت بالبرودة تسري في أوصالي
حتى أكاد أتجمد من فرط الخوف والبرد والظلام..
حتى أكاد أتجمد من فرط الخوف والبرد والظلام..
وحتى بعد غروبك
فأنا أعلم تمام العلم أنني وقتها من أدرت ظهري إليك،
وأنك مازلت بالجوار وأن ابتعادي عنك لن يدوم طويلاً
وأنك مازلت بالجوار وأن ابتعادي عنك لن يدوم طويلاً
فسينقشع الظلام ليبزغ فجراً جديداً وسأراك وقتها مجدداً
لتستمري على نهجك ببث الدفء بقلبي..
لتستمري على نهجك ببث الدفء بقلبي..
فأنا كوكبك الذي أقسم أبد الدهر أن يدور في مدارك وألا يبتعد عنك ولو للحظة..
وهنا سالت على خدها دمعة رضا ووقتها فقط أدركت أنها تحيا،،
وستظل دوما طالما أن بجوارها قلباً يدرك للعشق معنى...