الأحد، 28 ديسمبر 2008

لا أدري لم كتبت عنوانا !!

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى المبعوث رحمة للعالمين ،،
وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واتبع هداه إلى يوم الدين ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أما بعد أحبتي في الله

فقد اختلج صدري وارتعدت جوارحي
وصرت في لحظة لا أريد شيئا من هذه الدنيا
فقد أظلمت وأظلمت وسقطت قناعها ليظهر وجها كرهت أن أراه
وتمنيت ألا أظل فيها لحظة واحدة ،،

تأملت حالنا ،،
وما آل إليه ..
فما استطعت حتى البكاء
وتركت لنفسي العنان لتسلني ،،

لماذا تحيا ؟؟
هل لتزيد ديونك فتُسأَل عنها ؟؟

هاجر أُخَيَ واهجرها..
فقد هجرت هي الجميع ولم تنتظر

نحن نعيش في حالة من التخبط
بل أقول نحن نعيش التخبط !!
بل إننا نغوص في بحر من اللهو حتى أذنينا..

دخلت اليوم أحد المواقع لكي ألتمس الأخبار عن قلبي
فهو مذ ساعات يُضرَب..

وماعدت أتحمل المزيد..
وأحبتي عني بعيد ،،
وكلٌ انشغل بحاله...
واهتم بماله وعياله...

أحبتي في الله
في هذا الموقع وجدت العجب العجاب..
الخبر باختصار..

900 قافلة لوزارة الاوقاف تجوب المحافظات لمحاربة النقاب.
وزارة الاوقاف رصدت 10 ملايين جنيه لمواجهة ظاهرة انتشار النقاب أعلنت وزارة الاوقاف انها رصدت 10 ملايين جنيه تحت تصرف قطاع الدعوة بالوزارة وذلك لتسيير 900 قافلة دعوية بالمحافظات لمواجهة ظاهرة انتشار النقاب ومحاربة الزيادة السكانية التي تلتهم كل عمليات التنمية التي تقوم بها الدولة. وقال مصدر بالوزارة ان القوافل ستجوب القري والنجوع والمدن والاحياء المختلفة والنوادي للتأكيد علي ان تنظيم النسل لا يتعارض مع صحيح الدين "وبتصحيح المعلومات المغلوطة التي يروجها بعض الدعاة المتشددين منالتيارات الدينية المختلفة" علي حد وصفه.واضاف المصدر ان الوزارة قامت بعقد عدد من الدورات التدريبية للدعاة المعينين وعددهم 45 ألف امام علي مستوي الجمهورية للتأكيد علي ان النقاب عادة وليس عبادة دينية ولا تمت بصلة للزي الشرعي.وقامت الوزارة باصدار كتاب عن النقاب جمعت فيه اراء عدد من العلماء من بينهم شيخ الازهر والمفتي ووزير الاوقاف والشيخ الغزالي وتوزيعه علي كل دعاة مصر للتأكيد علي ان النقاب عادة وليس عبادة مؤكدا ان هماك حملة منظمة للقضاء على التشدد والغلو فى الدين والتى بدات المحافطات تشهدها مؤخرا

----
إنها حملة جديدة لمحاربة العفة والطهر

وهذا فقط في لحظة تصفح
فما بالكم إن تركت لنفسي العنان !!
ولو اني نظرت في ميادين الحياة لوجدتها حربا شعواء
شنها من يحملون في تحقيق شخصيتهم حروفا لا أدري لماذا اجتمعت سويا على سطر واحد..
مـ سـ لـ مـ

وأظنه خطأ مطبعي
فهي الكلمة التي غابت من سنون عن القلوب..

وبعد كل هذا وذاك
نرفع ايدينا بالتضرع والدعاء
ونطلب النصر
ونلوم بعضنا البعض..

حسبنا الله ونعم الوكيل
------------------
قال المولى عز وجل في كتابه الكريم :

فكيف ندعوه وكيف نرجوه
ونحن من أعلنا الحرب ونحن من أشعل فتيلها

1+1 = 2
إن تنصروا الله ينصركم ،،

كفاني حديثاً فما عدت أتحمل المزيد
----
----

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا...

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

في مثل هذا اليوم "وُلِدتَ" ،،

ابدأ كلماتي بالسلام ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

صراحة لا أدري ما أكتب ولماذا أكتب..
ولكني أردت فكان هذا قدري ،،

وربما أكتب لأني قد وُلِدتَ في مثل هذا اليوم ..

فالجسد يولد ،، فيُسَجَل التاريخ في الأوراق الرسمية..
والروح تولد ،، فتُسَجِل التاريخ كل خلية من خلايا الجسد الحامل لهذه الروح...

قمت اليوم بحساب عمري فوجدتني سأتم الثلاثة وعشرون عاما بعد بضعة شهور
ولكن كم عشت منهم !!!

أعترف بأني قد وُلِدتَ في مثل هذا اليوم...
منذ أن تعرفت بهذا الشخص..
الذي تراه فتوقن وقتها أن هناك أنت آخر ،،
يشعر بك ويعي كل مايدور بخلدك ..
شخص يأخذ بيدك إن تعثرت ،، ويربت علي كتفك إن أحسنت ...
ومعه تشعر بأنك فعلا تحيا ،،

هناك أشخاص إن ابتعدوا فستشعر مع بعدهم بالفراق ...
وهناك أشخاص مهما اقتربوا فهم من البعد منك بمكان ...

وهناك من هم في القلب وإن ابتعدوا ،،
وتشعر بالشوق إليهم حتى وهم الأقرب إليك ..

فإن فارقوك فهم مازالوا في القلب...
ترى طيفهم في كل آن وتسمع اصداء اصواتهم في كل حين..

نعم سأبكي شوقا ،،وكعادتي لن أخفي دمعاتي..
ولكني كلما تذكرت خفق قلبي ورفرفت روحي ،،
وبت أستعد ليوم اللقاء..

عله يكون قريبا ،،

إليكم أنتم أهدي هذه الهدية البسيطة ،،
في يوم مولدي ..



أعذروني على ركاكة أسلوبي ،،
فلم أدري فعلا ماذا أكتب أو لم أكتب ..

السبت، 13 ديسمبر 2008

تجربة ،، ليست كأي تجربة !!


قمت اليوم بإجراء تجربة غريبة ،،


وبالرغم من أن كل من يقوم بإجراء التجارب لا يدري مسبقاً نتيجة تجربته ،، على الأقل حتى ينتهي منها
إلا أنني كنت متأكد من نتيجة تجربتي وما ستؤول إليه وأعلمها كما أعلم أني أكتب الآن ..

كفاني إطراداً وسأحكي لكم من البداية ..

ولكن عدوني أولا بألا تتهموني بالجنون ،ثم أعيروني أسماعكم..
كأي بيت مصري تقوم الأم وخاصة إذا كانت من ربات البيوت بالمكوث في مستقرها المقدس أو ماصرنا نطلق عليه إصطلاحاً "المطبخ"..
وبما أني من بيت مصري ،وبما أننا نمر بأيام مابعد العيد _والخير كثير_ فقد دلفت أمي لمخبأها مبكرا ،،
وقدراً دخلت لإطمئن عليها _لا لإطمئن على الغداء_ لأجدها على استعداد لتلقي بعيدان من "الشعرية" المسكينة في أحد الأواني الذي يحوي السمن المغلي.. لا أدري أي اعتراف تريد أن تنتزعه منها !!

وهنا...

وهنا فقط قررت أن أقوم بتجربتي الفريدة...
اقتربت من أمي ..
ومع أول دفعة من الشعرية تسقط في الإناء أخرجت من حلقي شهقة مرتفعة ،،

فنظرت لي أمي نظرة استغراب ..
وقالت لي وعلى وجهها ارتسمت علامات الشفقة : يابني هذه ليست "ملوخية"...

أرأيتم !! لقد نجحت تجربتي
فقلت لها حتى وإن كانت كذلك فماذا ستفيد شهقتي من عدمها...

إلى هنا وحفظاً لماء وجهي لن أكمل ما دار في هذه المحادثة اللطيفة..

أحبتي ،،
مرادي مما كتبت أن أتطرق إلى نقطة خطيرة جداً جداً نقع فيها كثيراً في حياتنا اليومية..
ألا وهي الخرافات وكل مالا أصل له من أقوال وأفعال ،،

فقط هي العادات والتقاليد التي فرضتها علينا..
ونحن كعادتنا لم نعمل عقلنا وأخذنا بها ،،
وقد تصل عند البعض لحالة من الإعتقاد.. _عياذاً بالله_

أريد أن أسأل نفسي وأسألكم ،،

مامعنى كلمة "خمسة وخميسة" أو"امسك الخشب"
وهل لهذه الكلمات سراً خطيراً أو تعويذة سحرية تمنع الحسد !!!

وما المراد من الشهقة المقدسة وهل هي فعلا قادرة على انضاج الملوخية وجعلها صالحة للأكل !!

وما ذنب فتاه تتزوج حديثاً نالت نصيبها من "القرص" في الركبة من جل صديقاتها
إعتقاداً منهن ..أنهن إن قرصنها..حصلنها في جمعتنها.. !! أعجبتني "نها"

أو لمس أقرب شيء لونه أحمر في حالة النطق بنفس الكلمات في نفس الوقت..
سمعت أن الأسرع في اللمس هو الأسبق في الزواج..

وإن تركت لنفسي العنان فلن تنتهي الأفعال والأقوال التي تمر علينا في يومنا بضع مرات _إلا من رحم ربي_ ونجد أنفسنا نرددها أونفعلها دون وعي..
ولكني مضطر للرحيل الآن فاليوم هو يوم 13 من الشهر...
وأنا اتشاءم كثيراً من هذا الرقم .... أمزح طبعاً

أحبتي في الله
دعونا نستيقظ من غفوتنا ونفسح المجال لعقولنا ،،
كي تفيق هي الأخرى وتعمل قليلاً..
ودعونا ننظفها من أتربتها ،فقد نسجت عليها عناكب الخرافات خيوطها من فرط مانحن فيه من تأخر..
فليكن لكل منا ميزان ،،

يزن به الكلمة والفعل قبل الإتيان به ،،

ميزان لا يخطيء ويجعلنا دوما من الفائزين..
ءإذا قلت أو فعلت أهو خيرٌ لي أم شر ؟؟
ميزان الشريعة أحبتي في الله..

هو جل ما نحتاج ،،
ملحوظة مهمة ،،
أمي لا تشهق وقت إعداد الملوخية وفي نفس الوقت تخرج ممتازة...أرأيتم !!

الأحد، 7 ديسمبر 2008

أغداً العيد ؟؟!!

غدا العيد يا محمد ...
لا أدري لماذا وقعت تلك الجملة علي كالصاعقة ..
ولا أجد مبرراً لتلكم الصدمة ،،
فما من مخلوق على وجه الأرض إلا ويعلم أن باكر أول أيام عيد الأضحى المبارك
ولكن ....
هل كنت فعلا أرغب في سماعها !!
لا أدري ...

أين ذهبت لذة العيد ؟؟
وهل يا ترى لذة العيد وحدها هي التي ولت مدبرة عنا ؟؟

يأخذني الحنين لتلك الأيام

فأتذكر نبتة الصبار التي كانت تزهر كل عيد
فأعود من صلاة العيد لأجدها وقد تفتحت ،، وملأت الدنيا بهجة ،،



كنت أرى السعادة على وجوه الجميع وأشعر بها في تفاصيلهم
وكأن الدنيا كلها سعيدة وكلها تشدو بأجمل ألحان الفرح والسرور ،،

أشياء بسيطة وتفاصيل دقيقة كانت ترسم البهجة حولنا...فلما غابت
غاب معها معنى العيد ..

الذي أصبح بالنسبة لي ولشريحة كبيرة أيام للأجازة نستريح فيها من عناء العمل ونسترخي قليلا..

كان للعيد لذه ..
ولغيره ،،

فأين ولت ؟؟

لقد كانت مرحلة عمرية ومرت...
وكان لها إحتياجات..والحمد لله كانت توفى ولذلك وجدت اللذة..

والآن ،،
ما الاحتياجات التي توفر السعادة واللذة ،،
وتؤمن الشعور بالحياة الطيبة المرضية ؟؟

مشكلتنا أننا نعرف الحلول جيداً
ولكن وقت الحاجة إليها ننسى أو نتناسى أو نتكاسل عن التطبيق ،،

أنتم تعرفون الحل ...لذا فلن أطيل عليكم وسأكتفي بالقول
عليكم بسرعة التطبيق
حتى نشعر بلذة العيد وليس فقط العيد

إنما لذة اليوم وكل يوم..اللذة التي تجعل من كل يوم هو يوم عيد ،،

ولله درك يابن القيم
فقد قال بأن هناك جنة في الدنيا من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة ،،

ألا وهي جنة الإيمان ..

ألم يأن لنا دخولها بعد ؟؟

بالرغم من قسوتها ... مازلت أعشقها !!


أحياناً أشعر بالغربة، رغماً عني وعنها
وأحياناً يأخذني الحنين والإشتياق،،
رغم أني مازلت في أحضانها..

أفتقدها إن أغمضت عيني،،
وإن فتحتها تمنيت البعد عنها !!

لا أدري ماذا أقول !!

هي ليست أجملهم ولا الأرقى من بينهم وليست المثلى في كل شيء..
وبالرغم من كل شيء..

لا أستطيع العيش بدونها ،،

جرى قلمي فكانت هذه الكلمات ،،

لفيت كتير ولكنـــــي .. عايش وقلبي جوه مني
دقة بدقة بينده اسمك .. ومش كفاية إني أغنـي

حتى جرحك ليا حابه..عارفه عملتي فيا إيه
خلتيني أحس إني..ملكت العالم باللـي فيـــه

يا مصر قلبي بيدق بابك ..والله عاشق لون ترابـك
مهما بتقسي عليا يا أمي..من غيري يتحمل عذابك

ثانية واحدة بعيد عن حضنك..تسوى عندي سنين كتير
نفسي دايمـا أفـضـل جـنـبـك..حـتـى لـو هـعـيـش أسـيـر

ويا مصر قلبي بيدق بابك..والله عاشق لون ترابـك
مهما بتقسي عليا يا أمي..من غيري يتحمل عذابك

 

السبت، 6 ديسمبر 2008

إنهن خمس ... فقط خمس !!

الصلاة فريضة من فرائض الاسلام ويكفر المسلم بترك
الصلاة كما دل على ذلك كثيراً من
الادلة من القرآن والسنة النبوية، في الإسلام
تؤدى الصلاة خمس مرات يومياً فرضا على كل مسلم بالغ عاقل...


كانت هذه نتيجة البحث عن كلمة صلاة في موسوعة "ويكبيديا"....
وقد جلس إلى جواري ينظر لما أقرأ وعلى وجهه ارتسمت علامات أعرفها جيداً...
وقال بصوت شاحب : إذن !!
فعاجلته بالرد نعم..نحن على وشك خوض هذه المحادثة مجدداً ..
فقال لي : وإلى متى ؟؟
قلت له : إلى أن يشاء الله ويقضي أمراً كان مفعولا..
فهلا سمعتني من فضلك ؟؟
قال لي بصوت المغلوب على أمره : هات ما عندك ،،

دار هذا الحوار بين نفسي ونفسي !!
قل إن شئت أني مخبول أو أن عقلي به خلل

ولكن دعك من هذه الشكليات واسمع ما دار من حوار
عل الفائدة تكون في المضمون
بغض النظر عن أن ما يحدث الآن هو عين الجنون ..

قلت له هل تعلم أن كل التشريعات التي نزلت كانت عن طريق الوحي
يأمر الله جبريل عليه السلام فينزل بالوحي إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم
عدا الصلاه...

قال لي وكيف كان ذلك ؟؟

قلت له اسمع..

فقد توالت المحن وتكاثرت الآلام على النبي- صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة عمه "أبى طالب" ، ومن بعده بقليل أم المؤمنين "خديجة بنت خويلد" زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم- ،أصاب النبي بفراقهما هم كبير وحزن عميق ؛ فقد كانت أم المؤمنين "خديجة" نعم الزوجة المخلصة الوفية ، التي أحاطت زوجها برعايتها وعنايتها؛ مما هون عليه كثيرًا من المصائب والآلام ، وكان عمه "أبو طالب" كثيرًا ما كان يقف إلى جواره يشد من أزره ، ويدافع عنه بكل ما يستطيع ، وانتهز كفار "قريش" تلك الفرصة وتجرءوا على النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وضاعفوا من إيذائهم له ولأصحابه ، ففكر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يسلك طريقًا جديدًا لدعوته، فقرر الذهاب إلى مدينة "الطائف" ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان معه مولاه "زيد بن حارثة" ، فذهب - صلى الله عليه وسلم- إليهم حتى وصل إلى "الطائف" بعد رحلة شاقة مرهقة ، ومكث بين أهلها يدعوهم طوال عشرة أيام ، لكنهم لم يستجيبوا لدعوته ،بل إنهم استهزءوا به، وآذوه أشد الإيذاء ، وجعلوا صبيانهم وسفهاءهم يسبونه ، ويضربونه بالحجارة حتى جرحت قدماه الشريفتان ، وشج رأس "زيد بن حارثة" ، وهو يدافع عنه- صلى الله عليه وسلم- وعاد النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى "مكة" مهموم النفس ، جريح الفؤاد لما ناله من الأذى من أولئك السفهاء.
وبعد كل هذه الآلام والأحزان .. وبعد كل هذه الشدائد والابتلاءات .. جاءت المنحة العظيمة من السماء .. جاءت عناية الله وإكرامه لنبيه ورسوله" محمد" -صلى الله عليه و سلم- بشيء لم يحدث لأحد من قبله ، ولن يحدث لأحد من بعده من البشر .. جاءت رحلة الإسراء والمعراج !!
فبينما كان الرسول الكريم -صلى الله عليه و سلم- نائمًا إذ جاءه "جبريل" -عليه السلام- و أيقظه من نومه ، وطلب منه أن يركب معه "البراق" ،فركب النبي -صلى الله عليه و سلم- ، وانطلق "البراق" يطوى الأرض، وما هي إلا لحظات .. حتى وصل النبي -صلى الله عليه و سلم- إلى المسجد الأقصى بفلسطين ، فدخله النبي -صلى الله عليه و سلم- ، ومعه "جبريل" -عليه السلام- فوجد الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. فصلى بهم النبي -صلى الله عليه و سلم- ركعتين ، ثم بدأت رحلة المعراج العظيمة ، من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا في صحبة ملك الوحي "جبريل" -عليه السلام-
وفى هذه الرحلة المهيبة صعد النبي إلى سماء تلو الأخرى ، فشاهد عددًا من الأنبياء والرسل كآدم -عليه السلام- ، و"عيسى ابن مريم" ، و"يحيى بن زكريا" ، و"يوسف" ، و"إدريس" ، و"هارون" ، و"موسى" عليهم الصلاة والسلام ، فرحبوا به أجمعين ودعوا له بالخير، ثم صعد -صلى الله عليه و سلم- إلى السماء السابعة فالتقى بأبى الأنبياء "إبراهيم" -عليه السلام- ، فسلم عليه النبي -صلى الله عليه و سلم- ، ثم رُفع -صلى الله عليه و سلم- إلى " سدرة المنتهى" ؛ وهى مكان ينتهي عنده علم كل نبي مرسل ، وعلم كل ملك مقرب , وفى هذا المكان الجليل حيث توجد "جنة المأوى" .. وفى "جنة المأوى" رأى النبي -صلى الله عليه و سلم- ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت .. ولا خطر على قلب بشر !! ثم عُرج به -صلى الله عليه و سلم- إلي موقف يجل عن الوصف ، ويعجز عن تصوره الخيال .. فأوحى الله إلى عبده ما أوحى ، وقدم الخالق العظيم لنبيه الكريم هدية غالية ، عظيمة القدر ، رفيعة الشأن له ولأمته كلها إلى يوم الدين..
هدية تتيح لكل مسلم أن يتصل بخالقه العظيم .. يناجيه ويناديه ويدعوه .. ويشكو له همه وغمه في أي وقت من ليل أو نهار .. إنها الصلاة، المعراج لروح المسلم .
لكنها لم تكن خمس صلوات كما نصليها اليوم ، بل كانت خمسين صلاة يجب على كل مسلم أن يؤديها كل يوم وليلة .. وعاد النبي -صلى الله عليه و سلم- حاملاً معه تلك الهدية العظيمة فمر بنبي الله "موسى" -عليه السلام-
فسأل نبينا قائلاً : ما فرض الله لك على أمتك ؟
فقاله النبي -صلى الله عليه و سلم- : خمسين صلاة ،
فقال "موسى" -عليه السلام- : إن أمتك لا تطيق ذلك ، وأخبر نبينا أن الله قد فرض على قومه من "بنى إسرائيل" أقل من ذلك بكثير فما حافظوا على آدائه ، ثم طلب منه أن يرجع إلى ربه ويسأله أن يخفف عن أمته مما فرضه عليهم – تبارك وتعالى –
فعلا "جبريل" بالنبي -صلى الله عليه و سلم- حتى أتى به الجبار – جل وعلا –
فقال له النبي -صلى الله عليه و سلم- : يا ربى خفف عن أمتي ..
فخفف الله خمس صلوات من الخمسين ، فرجع النبي -صلى الله عليه و سلم- إلى "موسى" -عليه السلام-
وقال له: لقد خفف الله عنى خمسًا ،
فقال له "موسى" : إن أمتك لا يطيقون ذلك، فارجع إلى ربك فسله التخفيف ،
فظل النبي -صلى الله عليه و سلم- يتردد بين رب العزة – تبارك وتعالى – و"موسى"

حتى قال الله – تعالى – لنبيه الكريم : "يا محمد ، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، لكل صلاة عشر (أي أجر عشر صلوات) ، فذلك خمسون صلاة" .. ثم زاده ربه بمزيد من عطاياه ورحماته له ولأمته -صلى الله عليه و سلم-
فقال الله مخبرًا نبيه ورسوله محمد -صلى الله عليه و سلم- : "من هم بحسنة من أمتك فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرًا ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئًا ، فإن عملها كتبت سيئة واحدة"

فنزل النبي -صلى الله عليه و سلم- من عند ربه فرحًا سعيدًا حتى قابل نبي الله "موسى" -عليه السلام- فأخبره بما أنعم الله عليه وعلى أمته من الرحمات
فقال له "موسى" -عليه السلام- - :
ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن أمتك أكثر من ذلك ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : "قد استحييت من ربى ، ولكنى أرضى وأسلم" .
_________________

هل مللت ؟؟

قال مسرعا وكيف أمل من مثل هذا الحديث ؟؟

قلت له أرأيت ؟؟ كانت خمسين وأصبحن خمس...فقط خمس !!
ومازلنا نترك ونتوانى ونتأخر

لن أحدثك عن فضلها ..
ولن أخبرك عن عقوبة تاركها ..

ولكني أخاف عليك أخي
ولا أريدك أن تكون مثل طالب استلم ورقة الإجابة
فخط بها الإجابات النموذجية وزاد عليها

ولكنه نسي أن يكتب اسمه على الورقة !!

فأنى يكتب له النجاح ؟؟
أما أن لك أن تأتي بهم ويكتب لك الفلاح في الدنيا وفي الآخرة ؟؟

إنهن خمس...فقط خمس !!

الجمعة، 5 ديسمبر 2008

مازلت أعصي !!



مازلت أعصي !!

يومها كنت أسمع الآية الكريمة من سورة الزمر
قال تعالى :" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ،إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ،إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (53)

وكأنني أسمعها للمرة الأولى،، فكم عصيت ومازلت أعصي ..
وربي يمهل ولا يعجل بالعقاب ،،

فسألت نفسي إلى متى ؟؟ وهل للعودة من سبيل ؟؟

فخرجت مني هذه الكلمات ..
علها تكون حجة لي أمام ربي ،،
والله اسأل أن يتقبلها وأن يرزقنا الثبات على الحق ..

مازلت أعصي ،،

مازلت أعصي خالقي ومازال قلبي مبلســـا
حالي يدل على الأسى هل لي سواك مخلصا

غـم على قلبي وعلى،عيني غشاوة تَغُمُنـي
عملٌ يقرب للنجاه ،، ونفسي عنه تصدنــي !

رباه اسرف عبدك وتخبطته يدُ الهوى .. فاشمله ربي بعفوك وارزقه منه المرتوى


وعدٌ بجنات النعيم وعدٌ بحور عين حسان
وعدٌ بكأس من معين كلٌ وعد رب الأنـــام

مالي اليه لا أفزع وقد وعدني بالفــــــلاح
مالي أهرول مسرعا سالكا سبل الطــــلاح

رباه اسرف عبدك وتخبطته يدُ الهوى .. فاشمله ربي بعفوك وارزقه منه المرتوى


قد جئت ربي بأدمعي،ولست أملك دونه
فهل ستقبل توبتي أم للمعاصي تردني؟

أنت العفو ياخالقي وانا المفرط جائـــك
رباه لا ترد عبدا قد جاء يرجو عفــوك

رباه اسرف عبدك وتخبطته يدُ الهوى .. فاشمله ربي بعفوك وارزقه منه المرتوى

كم واحدة منهن مرت عليك ؟؟


هي حالة ،،

إما أنها قد مرت بك من قبل
أو أنك لم تحظى بمثلها ..
ويالها من خبرة ،،

قد نجد أنفسنا في أحدى الجلسات
نستمع لهذا وذاك يتحدثون عن أحداث مرت بهم

أحيانا نقول ما أشجعهم وما أوفر حظوظهم في الحياة
وأحياناً أخرى نحمد الله على أننا لم نمر بمثل ما مروا به ..

ولكن في كل الأحوال
أرى أن من يمر بتجربة في حياته..
سواء كان أثرها طيب أو لم يكن كذلك..
فهو الأكثر حظاً في هذه الدنيا..

فياترى .. كم واحدة منهن مرت عليك ؟؟

أحيانا تمر فتُفرِح
وأحيانا أخرى تجرح

هي دمعات ،،

أغلبها أسى وحَزَن
ومنها ما هو فرح وشوق
وأخريات سُكِبَت وقت الفراق

كلهن دمعات
وكلهن من العين خارجات

ولكن تفاوت الطعم من واحدة لأخرى
فهلا شاركتموني وصفي ؟؟

دمعة فرح

اخترت ان أبدأ بها
حتى لا أتهم نفسي وتتهموني بالكآبة
ويالها من دمعة !!
لها في النفس أطيب الأثر
تشعر معها بأن روح تغتسل وتشم مع خروجها رائحة المسك
وكأن الغشاوة قد زالت من على عينك
فصرت ترى الدنيا بعين جديدة غير التي كنت ترى بها من قبل
سألت نفسي متى يا ترى نزلت من عينك دمعة للفرح !!
للأسف قد ثَبُتت التهمة علي الآن
وها انا اعلنها على الملاء...كم أنا كئيب ..

دمعة فراق

ويالها من دمعة
تشعر معها بمرارة وكأن قلبك يبكي قتخرج الدمعات من عينك
القلب ينبض ويسأل من يفارقك الرحمة
واللسان وقتها لا يقوى على الحركة
ولكنها سنة الحياة
ومن يفارق يجد عوضاً عمن يفارقه
ومن يصب يجد لذيذ العيش في النصبِ

دمعة خوف

سألت نفسي ...
هل مررت بهذه التجربة من قبل ؟؟
هل فعلا بكيت وسالت أدمعي من الخوف ؟؟
ترددت كثيرا وتعبت أكثر في التذكر..
وهذا لأني كعادتي قد حصرت تفكيري وحددت لنفس نطاقا لم أخرج عنه
ولكن لا أذكر أني قد ذرفت دمعة خوفا من بشر
إنما تنتابني هذه الحالة حينما أذنب وأعصي رب البشر
وما أرقى هذا الشعور
فلا خير في عين لا تدمع من خشية الله ..

فليعذرني من ساقه إلى هنا قدره فسأكتفي بهذا القدر
وأعود لاحقا للمتابعة ..

اسألكم الدعاء