غدا العيد يا محمد ...أين ذهبت لذة العيد ؟؟

كنت أرى السعادة على وجوه الجميع وأشعر بها في تفاصيلهم
وكأن الدنيا كلها سعيدة وكلها تشدو بأجمل ألحان الفرح والسرور ،،
أشياء بسيطة وتفاصيل دقيقة كانت ترسم البهجة حولنا...فلما غابت
غاب معها معنى العيد ..
الذي أصبح بالنسبة لي ولشريحة كبيرة أيام للأجازة نستريح فيها من عناء العمل ونسترخي قليلا..
كان للعيد لذه ..
ولغيره ،،
فأين ولت ؟؟
لقد كانت مرحلة عمرية ومرت...
وكان لها إحتياجات..والحمد لله كانت توفى ولذلك وجدت اللذة..
والآن ،،
ما الاحتياجات التي توفر السعادة واللذة ،،
وتؤمن الشعور بالحياة الطيبة المرضية ؟؟
مشكلتنا أننا نعرف الحلول جيداً
ولكن وقت الحاجة إليها ننسى أو نتناسى أو نتكاسل عن التطبيق ،،
أنتم تعرفون الحل ...لذا فلن أطيل عليكم وسأكتفي بالقول
عليكم بسرعة التطبيق
حتى نشعر بلذة العيد وليس فقط العيد
إنما لذة اليوم وكل يوم..اللذة التي تجعل من كل يوم هو يوم عيد ،،
ولله درك يابن القيم
فقد قال بأن هناك جنة في الدنيا من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة ،،
ألا وهي جنة الإيمان ..
ألم يأن لنا دخولها بعد ؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق