الأحد، 28 ديسمبر 2008

لا أدري لم كتبت عنوانا !!

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى المبعوث رحمة للعالمين ،،
وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واتبع هداه إلى يوم الدين ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أما بعد أحبتي في الله

فقد اختلج صدري وارتعدت جوارحي
وصرت في لحظة لا أريد شيئا من هذه الدنيا
فقد أظلمت وأظلمت وسقطت قناعها ليظهر وجها كرهت أن أراه
وتمنيت ألا أظل فيها لحظة واحدة ،،

تأملت حالنا ،،
وما آل إليه ..
فما استطعت حتى البكاء
وتركت لنفسي العنان لتسلني ،،

لماذا تحيا ؟؟
هل لتزيد ديونك فتُسأَل عنها ؟؟

هاجر أُخَيَ واهجرها..
فقد هجرت هي الجميع ولم تنتظر

نحن نعيش في حالة من التخبط
بل أقول نحن نعيش التخبط !!
بل إننا نغوص في بحر من اللهو حتى أذنينا..

دخلت اليوم أحد المواقع لكي ألتمس الأخبار عن قلبي
فهو مذ ساعات يُضرَب..

وماعدت أتحمل المزيد..
وأحبتي عني بعيد ،،
وكلٌ انشغل بحاله...
واهتم بماله وعياله...

أحبتي في الله
في هذا الموقع وجدت العجب العجاب..
الخبر باختصار..

900 قافلة لوزارة الاوقاف تجوب المحافظات لمحاربة النقاب.
وزارة الاوقاف رصدت 10 ملايين جنيه لمواجهة ظاهرة انتشار النقاب أعلنت وزارة الاوقاف انها رصدت 10 ملايين جنيه تحت تصرف قطاع الدعوة بالوزارة وذلك لتسيير 900 قافلة دعوية بالمحافظات لمواجهة ظاهرة انتشار النقاب ومحاربة الزيادة السكانية التي تلتهم كل عمليات التنمية التي تقوم بها الدولة. وقال مصدر بالوزارة ان القوافل ستجوب القري والنجوع والمدن والاحياء المختلفة والنوادي للتأكيد علي ان تنظيم النسل لا يتعارض مع صحيح الدين "وبتصحيح المعلومات المغلوطة التي يروجها بعض الدعاة المتشددين منالتيارات الدينية المختلفة" علي حد وصفه.واضاف المصدر ان الوزارة قامت بعقد عدد من الدورات التدريبية للدعاة المعينين وعددهم 45 ألف امام علي مستوي الجمهورية للتأكيد علي ان النقاب عادة وليس عبادة دينية ولا تمت بصلة للزي الشرعي.وقامت الوزارة باصدار كتاب عن النقاب جمعت فيه اراء عدد من العلماء من بينهم شيخ الازهر والمفتي ووزير الاوقاف والشيخ الغزالي وتوزيعه علي كل دعاة مصر للتأكيد علي ان النقاب عادة وليس عبادة مؤكدا ان هماك حملة منظمة للقضاء على التشدد والغلو فى الدين والتى بدات المحافطات تشهدها مؤخرا

----
إنها حملة جديدة لمحاربة العفة والطهر

وهذا فقط في لحظة تصفح
فما بالكم إن تركت لنفسي العنان !!
ولو اني نظرت في ميادين الحياة لوجدتها حربا شعواء
شنها من يحملون في تحقيق شخصيتهم حروفا لا أدري لماذا اجتمعت سويا على سطر واحد..
مـ سـ لـ مـ

وأظنه خطأ مطبعي
فهي الكلمة التي غابت من سنون عن القلوب..

وبعد كل هذا وذاك
نرفع ايدينا بالتضرع والدعاء
ونطلب النصر
ونلوم بعضنا البعض..

حسبنا الله ونعم الوكيل
------------------
قال المولى عز وجل في كتابه الكريم :

فكيف ندعوه وكيف نرجوه
ونحن من أعلنا الحرب ونحن من أشعل فتيلها

1+1 = 2
إن تنصروا الله ينصركم ،،

كفاني حديثاً فما عدت أتحمل المزيد
----
----

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا...

0 التعليقات: