
هي حالة ،،
إما أنها قد مرت بك من قبل
أو أنك لم تحظى بمثلها ..
ويالها من خبرة ،،
قد نجد أنفسنا في أحدى الجلسات
نستمع لهذا وذاك يتحدثون عن أحداث مرت بهم
أحيانا نقول ما أشجعهم وما أوفر حظوظهم في الحياة
وأحياناً أخرى نحمد الله على أننا لم نمر بمثل ما مروا به ..
ولكن في كل الأحوال
أرى أن من يمر بتجربة في حياته..
سواء كان أثرها طيب أو لم يكن كذلك..
فهو الأكثر حظاً في هذه الدنيا..
فياترى .. كم واحدة منهن مرت عليك ؟؟
أحيانا تمر فتُفرِح
وأحيانا أخرى تجرح
هي دمعات ،،
أغلبها أسى وحَزَن
ومنها ما هو فرح وشوق
وأخريات سُكِبَت وقت الفراق
كلهن دمعات
وكلهن من العين خارجات
ولكن تفاوت الطعم من واحدة لأخرى
فهلا شاركتموني وصفي ؟؟
دمعة فرح
اخترت ان أبدأ بها
حتى لا أتهم نفسي وتتهموني بالكآبة
ويالها من دمعة !!
لها في النفس أطيب الأثر
تشعر معها بأن روح تغتسل وتشم مع خروجها رائحة المسك
وكأن الغشاوة قد زالت من على عينك
فصرت ترى الدنيا بعين جديدة غير التي كنت ترى بها من قبل
سألت نفسي متى يا ترى نزلت من عينك دمعة للفرح !!
للأسف قد ثَبُتت التهمة علي الآن
وها انا اعلنها على الملاء...كم أنا كئيب ..
دمعة فراق
ويالها من دمعة
تشعر معها بمرارة وكأن قلبك يبكي قتخرج الدمعات من عينك
القلب ينبض ويسأل من يفارقك الرحمة
واللسان وقتها لا يقوى على الحركة
ولكنها سنة الحياة
ومن يفارق يجد عوضاً عمن يفارقه
ومن يصب يجد لذيذ العيش في النصبِ
دمعة خوف
سألت نفسي ...
هل مررت بهذه التجربة من قبل ؟؟
هل فعلا بكيت وسالت أدمعي من الخوف ؟؟
ترددت كثيرا وتعبت أكثر في التذكر..
وهذا لأني كعادتي قد حصرت تفكيري وحددت لنفس نطاقا لم أخرج عنه
ولكن لا أذكر أني قد ذرفت دمعة خوفا من بشر
إنما تنتابني هذه الحالة حينما أذنب وأعصي رب البشر
وما أرقى هذا الشعور
فلا خير في عين لا تدمع من خشية الله ..
فليعذرني من ساقه إلى هنا قدره فسأكتفي بهذا القدر
وأعود لاحقا للمتابعة ..
اسألكم الدعاء
1 التعليقات:
لا الومك فيما كتبت فالفرح والحزن والخشية موجود المهم ان تحيا كل منهم في وقته ، واغتنم اللحظات السعيدو وابشر فالحياة حقاً تستحق ان تحياها بسعادة
إرسال تعليق