لماذا الآن ؟؟لا أدري..
فالحاجة إلى الكتابة تماماً مثل حالة من العطش الشديد،،
لا يرويها إلا تناول الورقة والقلم ومن ثم يذهب الظمأ..
وأنت إن أصابك العطش فلن تكترث لنوع الشراب..
هكذا هو الحال..
فأنا لا أكترث الآن لما أكتب..
لماذا الآن ؟؟
لا أدري..
تناولت هذا الكتاب وأنا لا أدري إلى أي مدى سأتوغل في صفحاته..
فأنا كما تعلمون لا أكترث..
ولكنه أخذني بعيداً..
أبعد مما كنت أتصور..
أي أنوع الكتب هو ؟؟
حسناً إنه ذلك النوع الذي تراه في أعمق أعماق ذاكرتك
وقد نسج عليه عنكبوت الزمن الكثير من الخيوط فلم تكد تراه إلا إذا دققت النظر..
لماذا الآن ؟؟
لا أدري..
فلربما هي الحاجة إلى الحزن والألم، ولربما الندم !
ويالهول ما قرأت في صفحاته..
هذا الكتاب الذي تمنيت ألا أجده أبداً، فضلاً عن أن يكتب من الأساس...
لا أعلم حتّام سأظل أقلب في صفحاته ؟
وأرجو ألا يكون ذلك لبقية العمر..
عذراً إن أصابكم الملل
فأنا لم أرجوكم أن تقرأوا مثل هذه الأسطر..
لا أدري..
تناولت هذا الكتاب وأنا لا أدري إلى أي مدى سأتوغل في صفحاته..
فأنا كما تعلمون لا أكترث..
ولكنه أخذني بعيداً..
أبعد مما كنت أتصور..
أي أنوع الكتب هو ؟؟
حسناً إنه ذلك النوع الذي تراه في أعمق أعماق ذاكرتك
وقد نسج عليه عنكبوت الزمن الكثير من الخيوط فلم تكد تراه إلا إذا دققت النظر..
لماذا الآن ؟؟
لا أدري..
فلربما هي الحاجة إلى الحزن والألم، ولربما الندم !
ويالهول ما قرأت في صفحاته..
هذا الكتاب الذي تمنيت ألا أجده أبداً، فضلاً عن أن يكتب من الأساس...
لا أعلم حتّام سأظل أقلب في صفحاته ؟
وأرجو ألا يكون ذلك لبقية العمر..
عذراً إن أصابكم الملل
فأنا لم أرجوكم أن تقرأوا مثل هذه الأسطر..
محبكم في الله.
0 التعليقات:
إرسال تعليق