يقولون أن التاجر المفلس دوما يبحث في دفاترهِ القديمة ،،
وأقول أني لست بمفلساً،، ولكني لا استطيع استثمار رأس المال الحالي لدي..
لذا، فأنا أنقل لكم..
من الأرشيف…
وريقات صغيرة وجدتها – 2004
يالها من طريقة للحب ،،
وياله من شعور رائع ناتج عنها !!
أن تجد كامل الصفات في عالمنا هذا لهو حلم صعب المنال ،،بل هو درب من المستحيلات..
ولكن في خيالك ؟!
بالطبع الأمر يختلف،، وما أجمل الاختلاف الذي يجعلك متفردا؛ تملك مالا يملكه غيرك ويكتفي فقط بالحلم به، تملك خيالا قادرا على أن يجعلك تحيا سعيدا...
خيال يأخذ منها جمالها ورقتها وشكلها الخارجي.. ويوفر عليك عناء البحث عن كامل الصفات،، فيشكل هو الشخصية كيفما يرى انك ستحب،،
.. يجعلها مُحبة،، مخلصة لك... تخاف عليك أكثر من أي شيء آخر،، وتعشق وجودك جانبها دون من سواك.. تضحي بكل وبأعز ما تملك في سبيل أن تكون راضيا عنها وعاشقا لها دوما…
.. يجعلها عاقلة،، حكيمة... تفكر في مستقبلكما معا وترسم لك أجمل لحظات حياتك المقبلة؛ تفهم ما يدور بخاطرك حتى قبل أن تتلفظ به،، وتعي كل حرف يخرج منك مراده…
لا تخشي أبدا من حديثك معها والبوح بأدق تفاصيل أسرارك لها،، وما أروعها حين تكون ناصحة لك .
.. يجعلها أحن القلوب عليك،، حتى من نفسك... فتعشقها حتى الجنون وتكن على علم وثقة أنها كل ما تريد من هذه الدنيا؛ تحيا لتسعدها وتسهر دوما على راحتها.
.. يجعلها أكثرهم وفاء،، فتضمن وتتيقن أنه لن يأتي اليوم الذي ستتركك فيه لأجل أكثر عوامل الدنيا جذبا وأشدها إغراءا؛ فتجد في راحة يدك قلبا ذهبيا مخلصا، لا يتأثر بمرور الزمن.. ولا يتراكم علية غبار السنون..
.. يجعلها كل شيء في حياتك،، وكل شيء باقي لك... فكل ما تمنيته ورغبت فيه يوما ما وجدته في واحدة فقط !! فعليك أن تضحي بمليون صفه لتجد أحد الصفات التي تحب في إحداهن،
فما بالك أن تجد مليون صفه وصفه في من صورها لك خيالك لتعشقها،، ولتبقى صورتها للأبد في خيالك
حتى وإن لم تكن تعرفك،،
فعلى الأقل أنت عرفتها تمام المعرفة بل وعرفت أدق تفاصيل حياتها !
إنه أسمى أنواع الحب، حب لمجرد الحب، وحتى النهاية ،،
بعيدا عن الدنيا الزائفة بكل ما عانيناه منها…
0 التعليقات:
إرسال تعليق